عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي

386

غريب القرآن وتفسيره

69 - سورة الحاقّة 1 - الْحَاقَّةُ : قالوا الساعة « 1 » ويقال واللّه أعلم من حقّ يحقّ أي وجب . 5 - فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ « 2 » : بطغيانهم ، وقالوا بالريح الطّاغية . 7 - سَخَّرَها « 3 » : أدامها ويقال دائمة . 7 - حُسُوماً « 4 » : متتابعة مشائيم ، ولا يقال للواحد .

--> ( 1 ) وسميت حاقة لأنها أحقت لأقوام الجنة وأحقت لأقوام النار ، وقيل سميت بذلك لأن فيها يصير كل إنسان حقيقا بجزاء عمله . القرطبي - الجامع 18 / 257 . ( 2 ) قال قتادة : أي بالصيحة الطاغية ، أي المجاوزة للحد ، أي لحد الصيحات ، من الهول . القرطبي - الجامع 18 / 258 . ( 3 ) أرسلها وسلطها ، والتسخير استعمال الشيء بالاقتدار . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 346 . ( 4 ) قال الفراء : الحسوم التباع ، يقال في الشيء إذا تتابع فلم ينقطع أوله عن آخره : حسوم . وإنما أخذ - واللّه أعلم - من حسم الداء إذا كوي صاحبه ، لأنه يحمي ثم يكوي ثم يتابع الكيّ عليه . وقال الضحاك كاملة ، فيكون المعنى : انها حسمت الليالي والأيام فاستوفتها على الكمال لأنها ظهرت مع طلوع الشمس وذهبت مع غروبها . وقال ابن زيد : إنها حسمتهم فلم تبق منهم أحدا . ابن الجوزي - زاد المسير 8 / 347 .